برنامج جودة الحياة

الرعاية الاجتماعية والعاطفية
ركزت “رؤية ٢٠٣٠” على أهمية على تطوير شخصية الأطفال من خلال السعي إلى غرس قيم أخلاقية إيجابية في شخصياتهم منذ نعومة أظفارهم وذلك بإعادة تشكيل نظامنا الأكاديمي والتعليمي. وبدعم أولياء الأمور، ستسهم المدارس بغرس مشاعر الإحساس بالآخرين والأخلاقيات اللازمة لبناء شخصيات مرنة ومستقلة قادرة على الاندماج لدى الطلبة. وسينصب التركيز على قيمنا الأساسية وهي المبادرة والمثابرة والقيادة، إضافةً إلى المهارات الاجتماعية والمعرفة الثقافية والوعي الذاتي.

إن أخلاقيات مسك هي جوهر برنامج جودة الحياة وأساس توجيه الطلبة ورعايتهم حتى يكونوا بالغين أسوياء. فهو مرجعنا الرئيس والدائم طوال برنامج الرعاية الاجتماعية والعاطفية؛ إذ تساعد هذه الأخلاقيات طلبتنا على بناء شخصياتهم ليكبروا ويصبحوا شبابًا مهذبين ومفكرين، سواء كان ذلك باكتشاف معنى الشعور بالآخرين أو التماس القوة في قبول وجهة نظر الآخرين أو تذوق طعم النجاح أو إدراك سلوك اللطف.

نركّز كل أسبوعين من الفصل الدراسي على قاعدة أخلاقية جديدة من أخلاقيات مسك بتفعيل عددٍ من الآليات والمهام التي تساعد على التعرف على تلك القاعدة واستكشاف ما تتضمنه من مفاهيم وتعززها، وسرعان ما تصبح هذه الآليات إطارًا مألوفًا وموثوقًا لطلبتنا يجسد السلوكيات الإيجابية ويعطي إحساسًا بالأمان لكل طالب أثناء وجوده داخل مدارسنا.

أخلاقيات مسك

أشعر بالآخرين
أتحمل المسؤولية
أنا محترم ومرن
أتقبل الآخرين وأتكيف معهم
أحب التعلم
أنا ناجح


أوجه جودة الحياة
“أوجه جودة الحياة” هو مصطلح مستخدم في مدارس مسك للتعبير عن الفقرات اليومية التي تساعد الطلبة على تطوير مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية.

طابور الصباح: يبدأ طابور الصباح في مدارس مسك بهدوء واحترام، يتبعه النشيد الوطني ثم قراءة آيات من القرآن الكريم يتبعه الإذاعة المدرسية ومن ثم تذكير الطلبة بالخلق المعتمد خلال الأسبوعين القادمين.

معلم الفصل والمعلم الموجـّه للصف السابع وما فوق: هو المعلم المسؤول عن الرعاية الاجتماعية والعاطفية لكل طالب في المدرسة، فهو أول وآخر من يلقاه الطلبة يوميًا.

فترة تناول وجبة الغداء: إن فوائد تناول الطعام معًا كعائلة واحدة معروفة جيدًا. إذ يشارك المعلمون الطلبة طعام الغداء يوميًّا، ويقدمون لهم المشورة بشأن الخيارات الغذائية الصحية، ويشجعونهم على خوض المناقشات والاتصاف بالأخلاق الحميدة.

اللقاءات الأسبوعية: تعقد اجتماعات أسبوعية مدتها ٤٥ دقيقة لتعزيزِ القيم الأخلاقية، وطرح مفاهيم جديدةٍ ذات صلة، حيث تُركز هذه الاجتماعات على الطلبة وتشجع أن يكون صوت الطالب قويًا ومسموعًا.

برنامج الأنشطة المرافقة للمنهج: يُقدَّم للطلبة مجموعة واسعة وشيقة من الأنشطة أسبوعيًا في فترة ما بعد المدرسة للاستمتاع بها وتطوير مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية.


الفِرَق:
ينضم الطلبة إلى إحدى فرق مدارس مسك الثلاثة، وهي: الصفا والمروة وعرفات، ويحصلون على نقاط الفريق لاقتدائهم بالأخلاق الحميدة، وكذلك أثناء مشاركتهم في مسابقات الفرق.

وترتبط فرق المدارس تاريخيًّا بنظام المدارس الداخلية البريطانية؛ حيث يبني الطلبة روابط ومجتمعاتٍ قويةً داخل الفريق الذي ينتمي إليه في طوال فترة الفصل الدراسي. ولهذه الفرق أهمية كبيرة أيضًا في الحياة المدرسية اليومية إذ تمنح الطلبة الشعور بالهوية، وتعزز فرص العمل الجماعي والقيادة وتنمية العلاقات والمسؤولية الشخصية.


تعزيز السلوك الإيجابي وإدارته
نشجع طلبتنا على التحلي بأفضل الآداب والقيم وتطبيق المعايير الأخلاقية العالية حيث تتبع سياسة السلوك الإيجابي لمدارس مسك الإرشادات العامة الواردة في “لائحة الانضباط المدرسي” التي وضعتها وزارة التربية والتعليم السعودية في عام ٢٠١٨م.

يعد التعليم شراكة بين الطلبة والموظفين وأولياء الأمور. وهدفنا التأكد من تحلي جميع الأطراف في هذه العلاقة الثلاثية بأعلى القيم ومعايير السلوك داخل الفصول الدراسية وخارجها. وإننا ندرك بأن للأخلاق الحميدة وبيئة التعلم الآمنة دورًا لا يأفل نجمه في عملية تطوير محبي الاستطلاع والطلبة الناجحين.

لقد حرصنا على تنظيم هيكلنا السلوكي وخطوط الاتصال لدينا؛ حتى لا يصعب على الطلبة والموظفين وأولياء الأمور استيعاب آلية التعامل مع السلوكيات وإدارتها إدارةً عادلة وثابتة. فمعلم الفصل أو المعلم الموجه هو نقطة التواصل الأولى عند حل أي مشكلة، وإذا طرأت حاجة إلى التصعيد، فثمة أدوار واضحة لكل فرد؛ مما يساعد على ضمان التعامل مع أي موقف بسرعة وعناية وبالكيفية المناسبة.


نمط حياة صحي
تتبع مدارس مسك منهجًا تعليميًّا شاملًا يمس جوانب كثيرة من تنمية طلبتنا. لذا كان التأكيد على أهمية الأنماط الصحية للحياة الإيجابية والتمرينات البدنية المتوازنة والأنشطة اليومية الواضحة وأنماط النوم المنتظمة وتنظيم وقت الشاشة جزء لا يتجزأ من تفاعلاتنا اليومية والأسبوعية المنتظمة مع الطلبة.

ويُعنى اختصاصيو التغذية جنبًا إلى جنب مع مسؤولي تقديم الطعام بوضع قوائم طعام تشمل وجبات غذائية لذيذة ومتوازنة جيدًا. ويشارك المعلمون الطلبة تناول طعام الغداء كل يوم؛ مما يتيح لهم فرصة تشجيع الأطفال على تجربة أنواع مختلفة من الطعام، وتعليمهم ثقافة الأكل السليم وضمان إدراكهم لمفهوم النظام الغذائي الصحي. فمراعاة صحة الطلبة ورعايتهم جزء أساسيٌّ من دعمنا لأدائهم الأكاديمي الشامل. وإضافة إلى المعلمين الأكاديميين، يعمل فريق طبي متخصص (طبيب وممرضة ومساعد ممرضة) بدوام كامل لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية داخل المدارس.