المنهج الأكاديمي

ما يميزنا في مدارس مسك هو حرصنا الشديد على تصميم المنهج الدراسي ليناسب الطالب وليس العكس. فنحن نؤمن بشدة بأهمية التعلم بالتجربة المصمَّم وفقًا لشخصية الطالب وسماته المميزة. كما نؤمن بأنها وسيلة مضمونة تتيح للطلبة خوض أفضل رحلةٍ تعليمية.

وتستند منهجية التدريس والتعليم التي تتبناها مدارسنا إلى أسلوب الاستقصاء المبني وفقًا لأفضل الممارسات العالمية وعلى سيناريوهات مقتبسةٍ من الحياة الواقعية. 

فمدارس مسك حاصلة على اعتمادٍ كاملٍ من مدرسة كامبريدج الدولية، وتعمل على تطوير مهارات للطلبة في الكتابة والحساب، وتعريفهم بعوالم الفنون والتكنولوجيا والعلوم بطرق غير تقليدية، من خلال الاعتماد على معالجة المشكلات المعقدة التي تتطلب حلولًا مبتكرة. فعن طريق الاستكشاف ومحاولة إيجاد الحلول للأسئلة، مثل: “كيف نصمم نظامَ نقل جميلٍ وفعالٍ في الوقت ذاته؟"، أو “كيف يمكننا تحضير وجبات طعام مغذية، وفي الوقت نفسه تُسهم في توطيد العلاقات بين أفراد المجتمع؟"؛ يفهم الطالب أن إيجاد الحلول لتحديات الحياة هو جهد يتطلب التعاون والإبداع وتعدد وجهات النظر.

طالما تنضج المدرسة وتتطور فإن منهجنا الدراسي ينضج ويتطور أيضًا.

بعد الانتهاء من إجراء البحوث والدراسات التحليلية اللازمة، انطلقت مدارس مسك في رحلة رائدة لتطوير منهجها وإثرائه بغية الوصول إلى منهجٍ مخصص لها ومُصممٍ لتلبية احتياجاتنا وتطلعاتنا الخاصة يكون معتمد من الجامعات في مختلف أنحاء العالم.

واستندنا في بناء المنهج إلى مجموعة من الشركاء يُعدون من أبرز مصممي المناهج الدراسية في قطاع التعليم في الوقت الراهن، وسينتج عن هذه الجهود المشتركة وضع منهجٍ دراسيٍّ جديدٍ وحديث ينمي الطالب بصورة شاملة، وتمكنه وتدعمه في تطوير المهارات التي يحتاج إليها وصقلها بما يساعده على متابعة المسار الذي يختاره. ويُطبق هذا المنهج المطوّر جنبًا إلى جنب مع منهجنا الحالي بشكل تدريجي.

فقد شهدت المرحلة الأولى إنشاء دبلوم المرحلة المتوسطة وهو منهج جديد للطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين ١٤ و ١٦ عامًا يركز على أربعة مجالات رئيسة للتعلم: الدراسات الأكاديمية والهوية الوطنية والقيادة والتدريب الميداني.

ستقدم المرحلة الثانية منهجًا أصيلًا ومتطورًا للعامين الأخيرين في المدرسة للطلبة من سن ١٦ إلى ١٨ عامًا. وستتم مشاركة المزيد من التفاصيل عنه في المستقبل القريب.

وستظل فلسفتنا التعليمية لجميع جوانب هيكل المنهج الدراسي وطريقة تقديمه ثابتة كما هو موضح في الركائز السبع لعلم أصول التدريس. 

الركائز السبعة

تحافظ الركائز السبع لعلم أصول التدريس في توجيه نهجنا الديناميكي للتعلم لأنها جزء أساسي من عروضنا الفريدة في قطاع تعليمي عالي التنافسية.

الركيزة الأولى هي أن تعليمنا مُخصّص ومصمّم حسب احتياجات وقدرات كل طالب.

الركيزة الثانية هي تركيزنا على التعلم بالتجربة والتعلم القائم على المشاريع إدراكًا منا بأننا نتعلم بالعمل وأن المعرفة الدائمة لا تثبت إلا بالتجربة.

الركيزة الثالثة هي التعلم الذاتي؛ بتمكين الطلبة على القيام بدورهم في إدارة تعلمهم مع إتقان إدارة وقتهم وأهدافهم ومشاريعهم وجودة حياتهم.

الركيزة الرابعة تدعم إحدى قيمنا الرئيسة ألا وهي العقلية العالمية؛ ليتبنى الطلبة وجهات نظر متعددة يحترمون من خلالها الاختلاف الثقافي.

الركيزة الخامسة هي أن تعليمنا شمولي وجزء من ثقافة المدرسة التي ينعكس فيها حس التعاطف والصدق والنزاهة وكرم الروح.

الركيزة السادسة هي بناء جيل من المتعلمين بمهارات حياتية يحسنون التصرف في عالم معقد. وسنتخذ نهجًا تعاونيًا في التدريس والتعلم وتعزيز حل المشكلات والإبداع والمرونة والعمل الجماعي.

تعتبر الركيزة السابعة امتدادًا طبيعيًا للركائز السابقة حيث أن مدارس مسك هي الحاضنة لمواطنين مستعدين للعالم الخارجي من أصحاب العقليات التي تتسم بالقيادة والخدمة والمواطنة.