نُبذة عنّا

فلسفتنا

"الإنسان هو صانع العلوم ومبتكر التقنية!"

بالتعليم نبني رصيد الإنسان الفكري والعلمي، ونزوده بالتقنية التي تثري مصادره في انتهال العلم، لكننا لا ننسى أن هذه الابتكارات والمناهج مصدرها الإنسان ذاته،

فالإنسان صانعُ العلوم ومبتكر التقنية، وأدواته هي: الخيال الذي يوقد الأسئلة بداخله، والفضول الذي يدفعه إلى البحث عن أجوبتها، وينتج عن ذلك نظرياتٍ متعددة، ومن ثم يختبرها؛ ومن هنا تولد المعرفة والحضارات الفكرية؛ فتلك العناصر الثلاثة هي شعلة الاختراعات والابتكارات جميعها،

لذا ما يهمنا هو التركيز على صنع البيئة التي تجعل الأدوات المحفزة لتلك العناصر متوفرة، ومتاحة، تثري فكر الطالب، وتُشرع لخياله الأفق، ونوفر له الأدوات التي تجعله نير الفكر، متقد الذكاء، متطلعاً إلى العطاء وخدمة مجتمعه.

ولذا تتصدر مدارس مسك بنموذج تعليمي فريد معتمد دولياً وهو التعليم بالتجربة وتحويل المادة التعليمية إلى مشروع عملي متكامل، ضمن مجموعة من المناهج التعليمية المتطورة، لتزويد عقول النوابغ الصغار بالمهارات المعرفية والأكاديمية والاجتماعية اللازمة التي تصقل نزعة الابتكار لديهم

وتَعمد المدارس إلى تهيئة البيئة التعليمية بالأساليب التي يمكن من خلالها دمج التقنية في مناشط الطلاب اليومية، لإثارة فضولهم ورغبتهم بالاكتشاف والإبداع، ولتنمية روح المبادرة لديهم.

مُكرسةً جهودها لتطوير طلابها المبدعين القادرين على الابتكار واعدادهم كي يستثمروا قدراتهم في ريادة المجتمع وخدمة أفراده.


٤:١ معدل عدل الطلاب للمعلم كجد أقصى

%١٠٠ تعليم تدعمه التكنلوجيا والإبتكار

يوميا تعليم من خلال التجارب التفاعلية من خلال التعليم الممتد

التسجيل مفتوح الآن